24
Dec
2009
You are currently browsing the archives for the General Articles category.
24
Dec
2009
5
Oct
2009
منذ إنشاء مركز التميز لأمن المعلومات بجامعة الملك سعود، ستعقد أول دورة تدريبية في أمن المعلومات بعنوان “تطوير تطبيقات آمنة بغة ASP”. ستعقد هذه الدورة في مقر المركز بالجامعة والموجود في مبنى كلية علوم الحاسب الآلي والمعلومات وهي متاحة لعامة الناس للتسجيل فيها. مدة هذه الدورة ستكون أربعة أيام، بواقع 8 ساعات في الأسبوع، وللاطلاع على كافة التفاصيل يمكنك الضغط هنا.
في الحقيقة فرحت بانطلاق هذه الدورة التي أتمنى أن تكون بداية لسلسلة من الدورات المتخصصة في أمن المعلومات، حيث أني قابلت الكثير من المهتمين في هذا المجال والذين ينتظرون من المركز أن يقوم بمثل هذه الدورات. كما أتمنى من المركز أن يعتني بجودة ما يقدم في مثل هذه الدورات، وأن يحظى المشارك بها على شهادة معترف بها لدى الجهات المعنية بالتخصص.
15
Jun
2009
تم إضافة صفحة جديدة للمدونة، لإفادة القرآء حول مواقع ومدونات تخصصية لأمن المعلومات. تحتوي هذه الصفحات على روابط لكليات أكاديمية ومؤسسات تدريبية متخصصة في أمن المعلومات، مدونات تخصصية، ومواقع أخرى متنوعة. تجدر الإشارة إلى أن القائمة مختارة بعناية من عدة مواقع، وإذا كان لديك أي موقع جيد ترغب في إضافته إلى هذه القائمة لا تترد في مراسلتي على بريدي الإلكتروني (m@meshekah.com) أو كتابة تعليق في أسفل الصفحة.
7
Jun
2009
أطلقت جامعة الملك سعود مؤخراً برنامج حليف، والذي يقوم بتعزيز العلاقة بين المتخصصين خارج الجامعة والقطاع الخاص من جهة والجامعة من جهة أخرى، للتعاون في تدريس جزء من المقررات الأكاديمية، والشراكة في برامج التدريب الصيفي لطلاب الجامعة لرفع مستوى وكفاءة خريجي الجامعة. هذا البرنامج يهدف إلى الاستفادة من خبرات المتخصصين في خارج الجامعة لنشر علمهم وخبراتهم في تدريس جزء من المقررات الأكاديمية، وكذلك إلى مساعدة الطلاب في الانخراط في البيئة العملية قبل تخرجهم عبر برامج التدريب الصيفي.
للاطلاع على تفاصيل البرنامج يمكنك زيارة هذا الموقع.
رأيكم في البرنامج؟
13
May
2009
هل سبق أن سمعت بالبرمجة العقلية؟! إذن اقرأ الجمل التالية:
لندن في
في بريطانيا
القمر في
في السماء
بالتأكيد أنك لم تقرأ أن كلمة “في” قد كتبت في الجملتين مرتين! هل تعلم لماذا؟ لأن عقولنا مبرمجة أن كلمة “في” لا تكتب مرتين خلف بعضهما في الجملة إلا مرة واحدة. هذه البرمجة تمت وفق لمعلوماتنا وخبراتنا السابقة في الحياة. طبق هذه القاعدة على جميع الأمور التي تعترض الواحد منّا يومياً ليل نهار، إننا غالباً نرى الأشياء وفقاً لخبرتنا السابقة لا كما هي الآن في الواقع.
عندما نختلف مع شخص معين، فإننا نتمسك برأينا في هذا الموضوع وأنه هو الصواب (حسب رؤيتنا له). راجع نفسك فإنك ربما رأيت هذا الشيء حسب خبرتك السابقة، ليس كما هو في الحقيقة. ألم تخطئ قبل قليل في قراءة الجمل السابقة ولم تقرأ أن كلمة “في” قد كتبت مرتين؟! اقبل النقاش وأعد النظر في أفكار من يختلفون معك، فربما أنه رأوا الموضوع بالشكل الصحيح، فالفرق بينك وبينهم أنهم لم يمروا في مثل تجاربك، وأن برمجة عقولهم تختلف عنك بسبب اختلاف تجاربهم.
هل سمعت بقصة الثلاثة والفيل؟ هي قصة لا أدري عن صحتها ولكن معناها ينطبق على كثير من أمورنا اليومية. يحكى أن ثلاثة أشخاص أدخلوا على فيل معصوبين الأعين فأمسك كل واحد منهم جزءاً مختلفاً منه. فأحدهم أمسك بالخرطوم، والآخر تلمّس الأرجل، والثالث أمسك بذيل الفيل. ولما رجعوا طلب من كل واحد منهم أن يصف ماهو الشيء الموجود داخل الغرفة، علماً بأنه لم يكن هناك إلا شيئاً واحداً وهو الفيل. فقال الأول: الموجود في الغرفة ليّن جداً مثل الثعبان، وقال الثاني: إنما الموجود قاسٍ جداً مثل الجدار، أما الثالث فقال: إنما الموجود خشنٌ جداً مثل المكنسة. فاختلف الثلاثة، وكل منهم يدافع عن رأيه بكل قوة. كل منهم حكم على الشيء الذي أمسك به من خلال إدراك محدود به ومن خلال خبرته السابقة، مع أنهم جميعاً أدركوا جزءاً من الحقيقة ولم يكونوا مخطئين تماماً.
أعد النظر في جميع خلافاتك السابقة، فربما حكمت عليها فقط بناءً على خلفيتك وبرمجتك العقلية، أو أنك أدركت جزءاً من الحقيقة فقط.